ابن أبي حاتم الرازي
622
كتاب العلل
لِتَقَرَّ بِه ( 1 ) عَينُهُ ؛ قَالَ : فَقَرَأَ ابنُ عَبَّاسٍ . . . ( 2 ) وذَكَرَ الحديثَ ؟ قَالَ أَبِي : رَوَاهُ محمد بن بِشْر ( 3 ) ، عَنْ سُفْيان ، عَنْ سِمَاعَة ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّة ، عَنْ سَعِيدِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . 1684 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ نَبْهان ( 4 ) ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُود ، عَنْ مُصْعَب بْنِ سَعْدٍ ، عن أبيه ، عن النبيِّ ( ص ) ؛
--> ( 1 ) في ( ك ) : « للتقر » وفي مصادر التخريج : « لتقر بهم » ، وهو الأولى . ويخرَّج ما هنا على رجوع الضمير في « به » إلى مفهومٍ من السياق ، والمراد : لِتَقَرَّ بذلك عَيْنُهُ ، و « ذلك » ، أي : ذريتُهُ ورفعُهُم إلى درجته . انظر التعليق على المسألة رقم ( 400 ) . ( 2 ) قرأ - كما في مصادر التخريج - قوله تعالى : [ الطُّور : 21 ] { وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ . . . } . ( 3 ) كانت في ( ف ) : « بشر » وصوبها بالهامش : « مبشر » ، وعليها « صح » ، والصواب : « بشر » ، فهو محمد بن بشر العبدي . واختُلف عليه فقد أخرج الحديث ابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 22 / 468 ) من طريق موسى بن عبد الرحمن المسروقي ، عنه ، به موقوفًا . وأخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 1075 ) من طريق أحمد بن شكيب الكوفي ، عن محمد بن بشر ، به مرفوعًا . وأخرجه الطحاوي أيضًا ( 3 / 107 ) من طريق مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ، عَنْ الثوري ، به . ( 4 ) روايته أخرجها سعيد بن منصور في " سننه " ( 20 / التفسير ) ، والدورقي في " مسند سعد " ( 50 ) ، والدارمي في " مسنده " ( 3382 ) ، وابن ماجة في " سننه " ( 213 ) ، والبزار في " مسنده " ( 1157 ) ، وابن الضريس في " فضائل القرآن " ( 134 ) ، وأبو يعلى في " مسنده " ( 814 ) ، والعقيلي في " الضعفاء " ( 1 / 218 ) ، والشاشي في " مسنده " ( 71 ) ، وأبو بكر الآجري في " أخلاق أهل القرآن " ( 17 ) ، والدارقطني في " الأفراد " ( 57 / أ / أطراف الغرائب ) . ومن طريق سعيد بن منصور أخرجه تمام في " فوائده " ( 1311 / الروض البسام ) ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 13 / 43 و 16 / 398 ) . ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( 2 / 191 ) . ومن طريق الآجري أخرجه عبد الرحمن بن أحمد الرازي في " فضائل القرآن " ( 40 ) .